إنتصار بوراوى
السبت، 10 مايو 2025
سر فى الصحراء... للرحالة روزيتا فوربس
الاثنين، 5 مايو 2025
البحث عن الهوية
إنتصار بوراوى
الكتاب المعنون "أمي مرآتي" أو "بحث
الابنة عن الهوية" للمؤلفة وعالمة النفس الأمريكية نانسي فرايدي، هو كتاب
يتناول عالم المرأة وهواجسها وأحلامها. إذ يكشف، من خلال مجموعة من الدراسات
المعمقة، أن مشاعر المرأة واحدة في جميع أنحاء الكرة الأرضية، رغم الاختلافات
الثقافية والفكرية والدينية بين كل امرأة وأخرى في العالم.
ويعرض الكتاب العلاقة الحميمة بين الأم وابنتها،
والتفاصيل الدقيقة لتلك العلاقة منذ بلوغ الفتاة حتى زواجها. ومن الاستدلالات
النفسية الطريفة في الكتاب اكتشافه، من خلال دراسات بحثية متعددة، بأن الأم
الأمريكية تسعد لزواج ابنتها وتعتبر ذلك انتصارًا شخصيًا لها وإكمالًا لصورتها
الذاتية.
في فصل "الرجل.. ذلك اللغز"، تسرد
الكاتبة قصة أول علاقة حب لها في سن الرابعة عشرة، والتي ظلت ذكراها تلاحقها حتى
بعد تعدد تجاربها في الحياة. وتقول الكاتبة بأن مقولة "المرأة بمفردها لا
شيء" هي رسالة تنتقل من الأمهات لبناتهن في أغلب ثقافات العالم، مهما اختلفت
واتسعت الفروقات بين ثقافة وأخرى.
وتعترض الكاتبة في الكتاب على فكرة حرية الرجل وحده
في الاختيار بين هذه أو تلك، وعلى فكرة أنه دائمًا على المرأة أن تكون في وضع
المحبوبة أو المهجورة. وكذلك تحاول دحض النظرية النفسية التي تقول بأن البنت
دائمًا في حالة بحث عن الرجل الذي يشبه أباها. ولكن إذا استثنينا هذه النقطة التي
يبدع فيها المحللون النفسيون، فإن الكتاب به تحليل نفسي عميق عن فكرة تعايش المرأة
مع فكرة عدم وجود الرجل في حياتها.
ومن خلال دراسة المحللة النفسية لعديد من الحالات،
تكشف الباحثة بأن المال هو سبب من أسباب انهيار زيجات كثيرة. وأظهرت الكاتبة من
خلال دراستها بأن الرجل الأمريكي يطلب من المرأة أن تشارك براتبها معه في مصروف
البيت، ويكره استقلاليتها المادية!
مجمل كتاب "بحث الابنة عن الهوية" هو رد
على الفكر النسوي المحافظ الذي يرى ضرورة الرجل في حياة المرأة. فالباحثة والعالمة
النفسية تقول في الكتاب:
"بأن فكرة أن الرجال ضروريون بشكل مطلق لأية
قيمة يمكن أن نمتلكها محبوكة في نسيج الواقع النسوي.. بحيث أن معظم النساء اللواتي
يفكرن في رفضها يظهرن كمن يحاولن رفض قانون الجاذبية!"
وتذكر العالمة النفسية بأنه عادة لا تعترف الأم
الصالحة في ثقافتنا أمام ابنتها أبدًا بأنه من الممكن لها ألا تتزوج، أو بأن فكرة
الزواج ليست الفكرة الأمثل. كما أن الخوف وانعدام الثقة بالرجل اللذين تلقنهما بعض
الأمهات لبناتهن يتم إسقاطهما على كل رجل يظهر في حياة الفتاة، فالفتاة غالبًا ما
تكون غاضبة على الرجال جراء ما فعله رجل بأمها.
وتقول مؤلفة الكتاب بأن "النساء اللواتي يهمهن
العمل يخشين غالبًا العلاقة مع الرجل لئلا يفقدن دافع العمل وحافزه لديهن.. فبعد
أن تتذوق المرأة لذائذ الاستقلالية، تصد الرجل عنها خشية أن تمتصها علاقة تابعة مع
الرجل".
إن الفكرة الثقافية عن تبعية المرأة تعيد تغذيتها
التربية الطفولية عندها، وهذا أخطر الفخاخ التي تقع فيها النساء، وقد نسميه الخيار
الأنثوي المعهود. ويقول هذا الخيار أن المرأة تستطيع متى شاءت أن تتخلى عن نفسها
وتوكل أمر العناية إلى رجل، إذن لماذا تصارع لكي تبني لنفسها أصلًا؟ إن هذا
الامتياز المزعوم مزروع عميقًا في نفوسنا كنساء، بحيث أننا نستخدمه بلا داع غالبًا
كورقة رابحة في لحظات الخسارة (ص256).
من خلال قراءة الكتاب، يظهر جليًا العالم الواسع
للمرأة الذي أجرت مؤلفة الكتاب عنه دراسات مستفيضة، والذي بدأته بالبحث عن علاقة
المرأة بذاتها وبأمها وبجسدها.. وبالحب الأول.. وبالرجل ذلك اللغز، وسنوات
العزوبية والزواج والولادة لتكرار دائرة حياة أمها من جديد.
من خلال كل أبواب الكتاب، ترمي المؤلفة، عن طريق
الاستدلال النفسي والمقابلات الشخصية للنساء، إلى القول بأن اختيار المرأة للبقاء
وحدها دون رجل في حياتها ليس كارثة كما تروج المجتمعات التقليدية بقوانينها
وأعرافها الاجتماعية، وأن من حق المرأة التي لم تجد الشريك الذي يناسب فكرها
وعقلها وتنسجم معه روحيًا وجسديًا أن تعيش وحدها، ولا تسمح للمجتمع بأن يهزمها..
ويخنقها في زاوية الهدم الذاتي، أو كما تقول مؤلفة الكتاب عن تلك النوعية من
النساء: "هن نساء يأخذن أمورهن على عاتقهن ويعشن بسعادة دون رجل البتة. إن
جزءًا من الاحترام الذي تحققه هؤلاء النسوة يعود إلى إدراكهن كيف حلت بعض النساء
هذه المشكلة.. أن تحيا المرأة بدون رجل باقتناع ورضا واختيار تام."
الجمعة، 2 مايو 2025
أغنية الدفاع المستميت عن المحبة
إنتصار بوراوى
منذ فترة استمعت لأغنية لم
يسبق لى سماعها بصوت مطرب ليبي اسمه "جلال أحمد " نشرها " أبو
عاصم سماعي " المسؤول الفني عن قسم الغناء الليبي بموقع "سماعي "
المختص بأرشفة الغناء العربي على الأنترنت ،ورغم أنى متابعة جيدة للطرب الغنائي
الليبي إلا أن الأغنية لم تصادفني مسبقا، ولم يسبق لي العلم بوجود مطرب ليبي بهذا
الاسم فكم من فنانين ومطربين ليبيين داسهم قطار التجاهل والإهمال
هذه الجوهرة الفنية المكنونة
هي أغنية عنوانها " ياعينى عالمحبة"، للمطرب الليبي المعتزل " جلال أحمد " الذي عثرت على بضعة
أغاني له منشورة على اليوتيوب وبعض المواقع الليبية المختصة بالغناء منها أغنية
" يلى هواك مكتوب فوق جبيني " وأغنية " ليبيا يا أرض
الأحرار" من كلمات خليفة العمامى ولحن وائل جلال احمد، وأغنية"
أوعدينى" من كلمات يوسف بن صريتي ومن ألحان عبد الجليل خالد، فمن الواضح أنه
كان هناك تجاهل لأغانيه فلم يتم إذاعة أو تصوير أي أغنية له ،على القناة الليبية
كغيره من مطربي جيله وخصوصا إذا عرفنا بأن المطرب "جلال أحمد" بدأ
الغناء في نهاية الستينيات، وأيضا هو ممثل ومخرج تليفزيوني، ولكنه اعتزلَ الغناء
مبكرا
أغنية "ياعينى
عالمحبة" كتبها الشاعر الغنائي الراحل يوسف الصريتى، ولحنها الملحن المصري
الكبير سيد مكاوي في عام1971م، وتعتبر أغنية نادرة لأنها حظيت بلحن جميل من
الملحن الكبير سيد مكاوي المعروف بألحانه الشجية الرشيقة ، فينساب لحن الأغنية
بهدوء وجمال كرقرقة نسمة صيف باردة، تنقلك معها إلى عالم أخر مسيج، بغلالة من
العذوبة والجمال التي أضفى عليها الصوت الغنائي للمطرب "جلال أحمد "
،كثير من الخفة والشاعرية والنعومة والجمال وهو يتغزل بالمحبة ويدعو الناس إلى شيوعها بينهم كما تقول كلماته في
الكوبليه الأول
ياعينى عالمحبة
وع الناس السهرانين
اللي ذايبين محبة
ما بين شوق وحنين
اللي مفارق غوالي
واللى سهران ليالي
يستنى فى الغايبين
الملفت في الأغنية هو استخدام
الشاعر كلمة "محبة" ، في أغنيته وليس كلمة " الحب" ربما لأن
الشاعر الغنائى الليبي في تلك الفترة كان يعتبر كلمة "الحب" معيبة ويخجل
من كتابتها في النصوص ويستعيض عنها بكلمات مثل "الصوب"، الغلا"
،"الغية"،و" المحبة" وربما هو اختيار مقصود من الشاعر لأنه
يود التعبير عن أطياف متعددة من الحب، ومختلفة بين شخص وأخر
تمضي كلمات القصيدة الغنائية
للشاعر المبدع الراحل يوسف الصريتى، فى شرح معاني المحبة ومواساة الناس الذين
ينتظرون غائبين لن يأتوا، لأنهم قد يكونوا نائمين تحت أديم الأرض، أو أخذتهم
مرافئ بلاد بعيدة إلى دنيا أخرى ،وعالم أخر بعد الفراق وهناك من يقضى الليل ساهرا
في انتظار غائب لن يأتي أبدا ، وهكذا تتعدد الصور الشعرية التي يرسمها الشاعر
للغياب وللسهر في قصيدته محاولا استشراف أسباب السهر المرتبط بالغياب
وفى الكوبليه الثاني تدعو
كلمات نصه الغنائي إلى اقتراف المحبة مجددا مهما كانت الخيبات واللوعة والفراق،
وكأن الشاعر في أغنيته هو محامي مدافع عن المحبة يقدم حججه وبراهينه عنها مجددا
:
حلوة المحبة حلوة
مهما تفارق غوالي
وتخلى الدمعة غنوة في موال
الليالي
شوف الناس اللي حبت
واللي ذابوا سهر
واللي مفارق حبيبه
ويناجى فى القمر
واللي راضي بنصيبه
ومدارى جرحه وصبر
حيث يعيد الشاعر مدحه للمحبة،
بقوله"حلوة المحبة حلوة ، مهما تفارق غوالى"، فمهما حدث ألم وجرح وعذاب
نفسى نتيجة الفراق ، فالشاعر لا يهتم بذلك وكأن كل تلك العذابات هي قربان يقدم
على مذبح المحبة ، كي يفوز المحب بالحب ،
وكى يدلل الشاعر على صدق حجته وبرهانه في قصيدته على جدوى الحب أو المحبة ، يعمل على تقديم أمثلة أخرى
للمستمع عبر قصيدته بقوله "شوف
الناس اللي حبت"، بمعنى أنظر حواليك
إلى تجارب المحبين ، فمنهم من تعذب وشعر بلوعة الانتظار في السهر، وهناك من افترق
عن حبيبه ومضى كل منهما في طريق ولم يلتقيا أبدا، ورغم ذلك لازالت ذكراه في روحه
، ويقضى أيامه في مناجاة طيفه الذى لن يعود ، وهناك من رضى بنصيبه في اللوعة
والفراق وأخفى جرحه ولم يشكو ألمه وعذابه وصبر على ألم الفقدان .
قام الشاعر في هذا الكوبليه
بتعداد حالات الحب المستحيل ، أو حالات الحب الذي انتهى بالفراق الأبدي كي يقنع
قارئ قصيدته، ومستمع الأغنية بأنه ليس الوحيد الذى عاش تجربة عذاب الحب والفقد
والفراق ، وكل هذه الأمثلة التي يقدمها الشاعر في قصيدته الغنائية الجميلة هي
تمهيد للكوبليه الأخير، الذي يصل فيه إلى ذروة المحاججة في جدوى المحبة بأسلوب
راقى جميل ومواسى لقلوب المكلومين وضحايا الحب وعشاقه ومجانينه الذين اختاروا قفل
أبواب المحبة فيطلب الشاعر في الكوبليه الثالث من الأغنية، من الناس رفع اللوم عن
المحبة مهما كانت النهاية سيئة أو كان مصيرها الفراق بين المحبين، فالمحبة ليست الملومة في مصيرها التراجيدي فهى
ليست أنين و حزن وغربة مشاعر ودموع بين المحبين ، بل هي إحساس بين أثنين يوجد
بينهما انسجام وتناغم ومهما ذابا في الحنين والاشتياق، أو حتى حدث بينهما فراق
فلن يتوبا عن المحبة لأن المشاعر التي تجمعهما أكبر من البعد والفراق
كما يقول الشاعر الغنائي
يوسف الصريتى في كلمات الكوبليه الثالث من القصيدة الغنائية
يالايمين المحبة
إحساس بين اثنين
لا هى حزن ولا هي غربة
ولا هى دمعة حنين
مهما في هوانا نذوب ما بين
حنين وفراق
لا عن المحبة نتوب ولانصبر
على الأشواق
القصيدة الغنائية للشاعر يوسف
بن صريتي ، فيها تضمين لمعنى الحب بمعناه الواسع والكبير ودعوة للمحبة بين
المحبين ، حتى لو كانت التجارب السابقة سيئة، وكأنها تطبطب على قلوب من فشلوا في
الحب ، أو واجههم قدر الفراق والفقدان بغياب الحبيب أو موته فهي قصيدة مواساة للأحبة المخذولين أو الذين صعقهم الفراق والفقدان ، هى محاججة
شعرية يحاول عبرها الشاعر الرفع من قيمة الحب ووضعه في مقامه الحقيقي، وتبيان
ماهيته عبر أبياته الغنائية الشعرية الرقيقة
، وكأن القصيدة الغنائية تتناص مع
الروح الجبرانية ،ورؤيتها للمحبة في قيمتها التي
تكمن في ذاتها كما يقول جبران خليل جبران:
المحبة لا تعطي إلا نفسها،
ولا تأخذ إلا من نفسها، المحبة لا تملك شيئاً، ولا تريد أن يملكها أحد... لأن
المحبة مكتفية بالمحبة
مقالة نشرت فى 2 مايو 2023
بصفحة صور وشخصيات ليبية وصفحة صوت الفن
الأربعاء، 11 ديسمبر 2024
عمر المختار ... الحقيقة المغيبة
إنتصار بوراوى
يكشف كتاب"عمر المختار . الحقيقة المغيبة" عن حقيقة العلاقة بين البطل المقاوم عمر المختار وإدريس السنوسى وقادة السنوسية من خلال الوثائق التاريخية المتمثلة فى الرسائل المتبادلة بين إدريس السنوسى وعمر المختار بالإضافة إلى ملفات الوثائق الإيطالية خلال أعوام الاحتلال الإيطالى لليبيا والتى تؤكدعن عمق وخلفيات العلاقة وارتباط حركة مقاومة عمر المختار ورفاقه مع الدعم المالى واللوجوستى من السيد إدريس السنوسى وأخوته وابناء أخوته سواء عندما كان السيد إدريس السنوسى داخل ليبيا أو عندما سافر إلى القاهرة بعد انهيار الهدنة مع الاحتلال الإيطالى ويكشف الكتاب عن المفاوضات التى جرت بين عمر المختار والاحتلال الإيطالى فى عام 1929 التى وضع فيها شروطه لانهاء الحرب بتأليف حكومة وطنية ذات سيادة قومية لإقليم طرابلس وبرقة يرأسها السيد إدريس السنوسى وغيرها من الشروط التى تمنح الحكومة الليبية حكما ذاتيا وهو ماحدث مسبقا بعد اتفاق الرجمة وقيام إمارة برقة فى إجدابيا
من النقاط المهمة فى الكتاب هو الكشف على أن حرب عمر المختار ورفاقه ضد الاحتلال الإيطالى لم تكن تسير بشكل متين وسلس دون خلافات وانقسامات داخل النجوع والقبائل التى انقسمت فى بعض مراحل المقاومة والحرب والقتال إلى نصفين نجوع وقبائل مع المقاومة والحرب ونجوع أخرى كانت تدعو للاستسلام وعدم المقاومة للمحتل لعدم قدرة المقاومين على مواجهة المحتل وجبروت قواته وأسلحته الثقيلة بالإضافة إلى انضمام بعض من شباب القبائل إلى القوة المعروفة با"الباندات "للحرب مع الإيطاليين ضد المقاومين من بنى جلدتهم للاحتلال الأيطالى وهذه النقطة تمثل صفحة سوداء فى التاريخ الليبى .
ورغم أننى قرأت كتب كثيرة عن عمر المختار لمؤلفين ليبيين وإيطاليين من بينهن الكتاب المهم"برقة المهدأة" الذى أسهب فيه غريسيانى بالحديث عن المقاومة وعمر المختار وعلاقته بالسنوسية ولكن هذا الكتاب يكشف زوايا كثيرة مجهولة ونادرة ومهمة تعيد الاعتبار للحقيقة الزائفة والمشوهة التى دامت أكثر من أربعين عام فى إصدارات وترجمات المؤلفين والبحاث الليبيين حول تاريخ المقاومة فى برقة بقيادة عمر المختار وعلاقتها بالسنوسية وماقام به المترجمين الليبيين من حذف كل مايتعلق بالسنوسية والسنوسيين واستبدال مفردات "السنوسية والسنوسيين" من كتب المؤلفين الغربيين بكلمات ومفردات أخرى مثل أعيان ورؤساء القبائل بالإضافة إلى إلغاء عناوين وجمل وصفحات كثيرة من ترجمات المترجمين الليبيين للكتب الإيطالية والغربية التى تتحدث عن علاقة الحركة السنوسية وقاداتها بالمقاومة بالجبل الأخضر بقيادة البطل عمر المختار طيلة صدور تلك الكتب والترجمات خلال حقبة حكم القذافى خوفا من نظام الحكم الذى عمل على محو كل تاريخ السنوسية من ليبيا وتشويهها بالكذب والتحريف والمغالطات التاريخية نتيجة حقد شخصى دفين للأسف كان له تأثير كبير فى مصداقية وموضوعية ونزاهة كثير من المؤلفات والترجمات الليبية لكثير من تلك الكتب وضرب مصداقيتها فى مقتل.
الكتاب يوضح كيف عمل الأمير إدريس السنوسى على توزيع أدوار الجهاد منذ بداية المقاومة وخلال عام1922 فاسند المنطقة الجبلية إلى عمر المختار والذى.سيكون توقيعه نائب المنطقة الجبلية ويساعده زعماء القبائل
كما أسند رئاسة معسكر برقة الغربية للمجاهد صالح الاطيوش ومساعديه وأسند لواء أجدابيا للقائد قجة بن عبدالله السودانى ومعسكر أخر تحت رئاسة محمد بونجوى المسمارى على ان تعود تبعية كل هذه المعسكرات إلى السيد الرضا السنوسى
وقام بتعيين صفى الدين السنوسى فى سرت كنائب عنه فى منطقة طرابلس
ويتحدث الكتاب عن البيعة الطرابلسية لقادة المقاومة فى أقليم طرابلس للأمير إدريس السنوسى كى يتولى إمارة ليبيا بأكملها وهى القشة التى قصمت ظهر البعير وعملت مع أسباب كثيرة أخرى لانهيار الهدنة مع المحتل الإيطالى فى عام1926 واستئناف المقاومة ضد الاحتلال من جديد بقيادة نائب ووكيل إدريس السنوسى عمر المختار فى برقة
كتاب"عمر المختار ..الحقيقة المغيبة" للمؤلف عبدالهادة يوسف هو سفر وثائقى عظيم غنى بالصور والوثائق التاريخية والمراسلات المهمة ومن بين الوثائق المهمة التى ينشرها الكتاب صور الايصالات المالية ورسوم تحصيل الأعشار من القبائل الصادرة من " أى معكسرات سيدى رافع المعروف ب دور البراعصة والدراسة دور " ومن إدارة دور البراغيث وغيرهم من دور ومعسكرات المقاومة بالجبل الاهضر إلى رئيس الإدوار عمر المختار
ويورد الكتاب وثائق أخرى عن أوامر صادرة من القائد عمر المختار نائب السنوسية العام بالجبل الاخضر تقضى بترقية بعض الجنود معه إلى رتب عسكرية "ملازم أولى عسكرى بيادة"ورتبة يوزباشى عسكرى وغيرها من الرتب العسكرية على المجاهدين
حين تقرأ مسيرة المقاوم والبطل العظيم عمر المختار تتساءل عن سر كل تلك القوة التى جعلته يستمر فى مقاومة ومحاربة عدو شرس قوى يمتلك طائرات وأسلحة ثقيلة وجيوش من جنوده وجنود البلاد التى احتلها بالإضافة إلى جيش من الجنود الاريتيريين فيما لم يكن القائد الشجاع عمر المختار ورفاقه يمتلكون سوى إيمانهم بالقضية وبواجبهم الوطنى فى تحرير بلادهم من المحتل رغم اختلال موازين القوى وضعفها أمام جبروت الاحتلال الإيطالى فهم لم يحاربوا الاحتلال الإيطالى فقط بل واجهوا أيضا القبائل والنجوع التى كانت ترفض الحرب وتميل للسلام والطاعة للمحتل الإيطالى بعد أن أصابها الانهاك والجوع والقحط من استمرار الحرب وتعرض نجوعهم للقصف .
وعندما تولى غريسيانى حكم برقة وبنغازى قام بضربته الأولى للقضاء على حركة المقاومة والجهاد بقيادة عمر المختار بإغلاق الزوايا السنوسية التى وصفها فى كتابه" بأنها مراكز للتآمر ضدنا وكانت مهمتها جباية العشور وريع أوقاف الزوايا وهى تعتبر أجهزةةاتصال بين الأهالى والثوار" وقام أيضا بسجن شيوخ الزوايا السنوسية ثم وضعهم على متن طراد حربى إلى منفاهم بإيطاليا ونفى مع شيوخ السنوسية الامير الحسن الرضا وتم فرض الحجز على جميع أملاك السنوسية باعتبارها كما يقول غريسيانى تمثل دخل يتحاوز 200ألف ليرة فى السنة لذلك يغتبر إغلاق الزوايا إجراء أساسى لتحطيم المقاومة
السؤال الذى يتبادر للذهن حين يقرأ المرء سيرة عمر المختار ورفاقه فى المقاومة والقتال إلى آخر نفس هوعن السر فى إصرار عمر المختار على المقاومة وعدم خروجه من البلاد إلى المهجر كما فعل قادة المقاومة ضد الاحتلال الإيطالى فى إقليم طرابلس فى نهاية عام 1923 عندما اجتاحت القوات الإيطالية مدن الغرب الليبى وهزمت المقاومة.
إن استمرار عمر المختار ورفاقه من القادة الأبطال فى الحرب ضد الاحتلال الإيطالى إلى أخر نفس وإلى لحظة استشهادهم فى ميادين القتال و آسرهم وإعدامهم كما حدث مع البطل عمر المختار يكمن فى القيادة السياسية والروحية للسنوسية التى كانت الظهر القوى لكل تلك القيادات وللأيمان الذى لم يتزعزع ولم يتضعضع عن قيمة المقاومة والقتال ضد العدو المحتل رغم اختلاف موازين القوى وبالتالى كان القرار الذى اتخذه غرتسيانى بإغلاق الزوايا ومنع الأهالى من دفع الزكاة للزوايا يمثل أكبر ضربة قاصمة لعمر المختار كما يقول ديل بوكا فى كتابه "فخلال أيام وجد عمر المختار نفسه محروما من مساندة الأهالى له ثم حرم من دعم الزوايا التى كانت تمده بحصيلة الأعشار وبإعانات من كل نوع "
ورغم أن مصير عمر المختار ورفاقه كان فى النهاية هو الاستشهاد والموت دون تحقيق سعيه مع رفاقه لهزيمة إيطاليا وإخراجها من البلاد ولكنهم كانوا طيلة عشرين عام حجر عثرة أمام حلم السيطرة الإيطالى الكامل على برقة وساهم قتالهم للعدو المحتل فى إلحاق الكثير من الخسائر فى أرواح جيشه وجنوده وكانت سيرة عمر المختار شبح يؤرق مضاجع قادة الاحتلال الإيطالى إلى اليوم الذى أعدم فيه و ظلت سيرة البطل عمر المختار ورفاقه مكتوبة بحروف من ذهب و خالدةفى التاريخ الإنسانى لأنهم لم يرضوا بذل ومهانة الاحتلال ولم يستسلموا أو يتركوا البلاد وقاوموا إلى آخر رمق الاحتلال الفاشيستى ليخلد اسم عمر المختار ورفاقه كأعظم المقاومين وأجملهم وأنبلهم على مدى التاريخ الإنسانى وليصبح عمر المختار ورفاقه صورة مشرفة وملهمة لمن يأتى بعدهم فى أى وطن وشعب يتعرض للاحتلال كنبراس مقاومة وكفاح وبطولة حية لاتموت
الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024
لمحات من تاريخ بنغازى
إنتصار بوراوى
صدر كتاب "لمحات من تاريخ بنغازى" للقاص والكاتب محمد العنيزى عن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية فى عام2021 م والجميل فى الكتاب بالإضافة إلى السرد التوثيقى الرائع للشخصيات البنغازية التى كان لها دور فى تاريخ مدينة بنغازى التعليمى والثقافى والصحافى والفنى هو الوعى بمدى جمالية روح تلك المرحلة القائمة على الوطنية والإيثار والرغبة فى تأسيس وبناء اللبنات الأولى لأهم المؤسسات فى مدينة بنغازى رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التى كانت تعيشها ليبيا منذ عقد الثلاثينيات وحتى ستينيات القرن العشرين
يقترب الكتاب من أرواح الشخصيات الرجالية والنسائية الذين امتلكوا الوعى المبكر والإرادة الوطنية لنشر التعليم والثقافة والفن والعلم والصحافة بمدينة بنغازى من خلال مبادراتهم الشخصية وبدون أى دعم مادى كبير فأغلب المؤسسات التى تم تأسيسها فى تلك المرحلة بدأت من الصفر برغبةوإرادة نساء ورجال وطنيين كان همهم الأساسى هو خدمة مدينتهم وبلادهم والنهوض بها من قاع الفقر والجوع والمرض والجهل إلى آفاف العلم والتعليم والكرامة الإنسانية وتأسيس مؤسسات من العدم إلى النور مثل مؤسسة الإذاعة المسموعة وروادها الأوائل من مذبعين ومذيعات بنغازى بالإضافة إلى الكوادر الفنية والهندسية بمؤسسة الإذاعة .
وتأسيس الحركة الكشفية التى قامت على أكتاف رجال ونساء الوطن المخلصين بجمعية عمر المختار فى عام1947م ثم تطورها بعد تأسيس فرقة كشاف بنغازى على يد منصور الكيخيا فى عام1950 م والذى أصبح مفوض عام كشاف برقة وكان له دور فى تأسيس حركة المرشدات فى عام1960 م بالتعاون مع السيدة حميدة العنيزى
وفى الكتاب نتعرف على الشخصيات الوطنية التى قامت بانشاء أهم لجنة خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين بالمدينة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية والتى كان على رأسها الشخصيات الوطنية على زواوة وعمر كانون ومحمد الفلاح وغيرهم من رجال المدينة المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم مساعدة فقراء المدينة بتوزيع المساعدة النقدية من خلال جمع التبرعات والزكاة السنوية من التجار والأغنياء وبعد ذلك قامت اللجنة بتأسيس"الملجأ الاسلامى" لايواء العجزة والايتام وعمل اللجنة الخيرية كان كما يقول مؤلف الكتاب بمثابة صندوق ضمان اجتماعى حيث كانت تقوم بإعداد قوائم باسماء العائلات الفقيرة والمحتاجة التى بلغ عددها قرابة300عائلة لتوزيع التبرعات والزكاة عليها والذى آلت تبعيته فى بداية الستينيات إلى وزارة الشئون الاجتماعية تحت اسم دار رعاية المسنين .
ويوثق الكتاب لمسيرة وتاريخ مؤسسة تطوعية خيرية وحقوقية تأسست فى مدينة بنغازى فى عام1954م وهى جمعية النهضة النسائية الخيرية التى انشأتها رائدة تعليم الفتيات فى بنغازى السيدة حميدة العنيزى مع مجموعة من النساء المتعلمات والمثقفات فى بنغازى والتى امتدت فروعها بمدن أخرى فى ليبيا.
ويسرد الكتاب تاريخ ومسيرة مؤسسة أخرى رائدة مهمة وهى المركز التدريبى والتعليمى لرعاية الأمومة والطفولة والذى قام على أكتاف رائدات نسويات من المدينة درسن فى معهد التمريض ومنهن السيدة فاطمة طرخان .
ويعرج الكتاب على جزء مهم من سيرة تأسيس نادى الأهلى عبر سيرة اللاعب عبد العالى العقيلى
وفى سيرة ومسيرة تاريخ الصحافة بالمدينة يورد الباحث سيرة مكتبة زاقوب وصحيفته "البشائر"
وفى سيرة التأسيس المعمارى بالمدينة على أيدى رجال المدينة الوطنيين يسرد الباحث سيرة المهندس الوزير فتحى جعودة الذى كان له دور كبير فى الأشراف على أهم المشاريع الهندسية بمدينة بنغازى والبيضاء مثل مشروع المدينة الرياضية ومشروع بناء مدينة البيضاء وغيرها من المشاريع المهمة
ويوثق الكتاب سيرة تأسيس مؤسسة وجمعية مهمة أيضا فى مدينة بنغازى وهى جمعية الكفيف ويسرد الباحث مسيرة الكفاح والعزيمة والإرادة لمؤسسها السيد محمد بن سعود منذ بداية تأسيسها وإلى أن أصبحت جمعية كبيرة ومهمة تقدم خدماتها التعليمية للمكفوفين وتعمل على تأهيلهم مهنيا وتدريبهم وتوفير فرص العمل لهم
ومن الشخصيات الرائدة الوطنية المهمة بمدينة بنغازى شخصية الأستاذ محمد العالم حويو صاحب فكرة إنشاء أول مدرسة ليلية للعمال بالمدينة والتى تطوع للعمل فيها مجموعة من المدرسين بدون مقابل إلى أن قامت وزارة المعارف فى عام1963 بضمها للوزارة ضمن إدارة سميت بأدارة "تعليم الكبار"
وفى مجال التعليم يورد الباحث ومؤلف الكتاب سيرة توثيقية لمؤسسة تعليمية مهمة فى بنغازى وهو الصرح العلمى والتعليمى الرائد فى بنغازى
" معهد المعلمين " الذى تم افتتاحه فى نهاية1952م وكان نواة لتخريج دفعات وأجيال من المدرسين فى بنغازى كما أصدر المعهد صحيفة"المعلم" وكانت أول صحيفة مدرسية يصدرها طلاب معهد المعلمين بولاية برقة
فى الفصل الثانى من الكتاب يسرد الكاتب سيرة رواد الأغنية الليبية من بنغازى من شعراء ومطربين وملحنين مثل الشعراء الغنائيين مسعود بشون وعبد الحميد شادى وفتحى المرتشى ويوسف بن صريتى ومحمد حمد الطيب ومحمد مخلوف ومحمد المريمى
بالإضافة إلى المطربين الرواد للأغنية الليبية مثل المطرب العملاق على الشعالية وسيد بومدين شا
دى الجبل والمطرب أحمد كامل والمطرب محمد مختار والمطرب الطاهر عمر والمطربة خديجة الفنونشة
والموسيقيين والملحنين الرواد الموسيقار على قدورة ومصطفى المستيرى والملحن إبراهيم أشرف والموسيقار صبرى الشريف والموسيقار الملحن سليمان بن زبلح
يجمع الكاتب كل هذه الباقة والخميلة الجميلة من أزاهير وورود الغناء والشعر واللحن الجميل من خلال شخصياتهم الريادية فى تاريخ الغناء الليبى ويروى ويوثق بعض من سير حياتهم الفنية العابقة بالحب والموسيقى والجمال فى إشارة ود ومحبة فى نهاية كتابه الجميل الذى يروى تاريخ وهوية مدينة كانت عابقة بالجمال والحب والعطاء خلال أصعب مراحل تاريخها على أيدى رجال ونساء وطنيين ووطنيات كان حب مدينتهم ووطنهم هو دافعهم الأساسى للريادة والتأسيس رغم الظروف الاقتصادية البسيطة فلم يكن المال أو المقابل المادى هو الدافع لأى عمل قاموا به من أجل نهضة مدينتهم وبناؤها وتأسيس مؤسساتها الريادية فى كافة المجالات بل كان العطاء ومحبة المدينة هو المحرك الأساسى لهم فى بناء وتأسيس المؤسسات التعليمية والفنية والثقافية والإعلامية التى مثلت صروح تأسيسية فى مدينة بنغازى والتى كانت قائمة فى أساسها على الوطنية والكفاءة وحب الوطن الحقيقى ،ومنحها الرواد فى كافة المجالات هويتها كمدينة ثقافية منفتحةومتقدمة بالعلم والمعرفة والفنون والإعلام والصحافة وعاشقة للموسيقى والغناء والفن الإذاعى والمسرح .
كتاب "لمحات من تاريخ بنغازى" هو أول كتاب صدر للكتاتب ضمن مشروعه التوثيقى للشخصيات والمؤسسات الرائدة فى مدينة بنغازى ومن الواضح بأن الكاتب بذل مجهود واضح فى البحث والاستقصاء فى الصحف والمجلات القديمة بالإضافة إلى قيامه بحوارت صحافية توثيقبة مع الرواد فى كافة المجالات لتوثيق وكتابة سيرة تلك الشخصيات الرائدة وتقديمها للأجيال الجديدة التى تجهل سيرة ومسيرة وعطاء الرواد بمدينة بنغازى
السبت، 26 أكتوبر 2024
الكاتب محمد سحيم ...سيزيف الليبى
إنتصار بوراوى
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2024
امرأة من بنغازي
رواية" امرأة من بنغازي" للكاتب الراحل عبد الرسول العريبي تسرد العالم المخفي للسلطة خلال حقبة تسعينيات القرن الماضي من خلال رواية قصة مطربة شعبية من حى فقير أعجب بشكلها حاكم البلاد فأمر بجلبها إلى مقر السلطة من خلال دعوة رسمية لإقامة احتفالية خاصة وتلبى المغنية الشعبية الدعوة دون أن تدرى بأن الدعوة ليست إلا فخ لجلبها إلى سرير رئيس البلاد الذى يختار مايحلو له من النساء بمجرد إشارة من يده
يسرد الكاتب أجواء تلك المرحلة من خلال مجموعة من الشخصيات النافذة التي تجتمع أسبوعيا لشرب الخمر وجلب الفتيات الفقيرات اللواتي يمتهن الدعارة فى إحدى المزارع بضواحي مدينة بنغازى .
يكشف الروائى عبر روايته العالم السرى لخيوط علاقة السلطة بكل مايحدث من فساد مالى وأخلاقى عبر مجموعة من شخصيات المتنفذين التى كانت صاحبة الفرقة الشعبية "سليمة" التى تعمل معها المغنية "فوزية "تحى الحفلات الليلية فى مزارعهم الخاصة ثم تختفى فجأة بعد ذهابها مع الفرقة للقيام بحفلة فى مقر حاكم البلاد ويذكر الروائى اسماء القيادات الأمنية التى كانت تحكم البلاد صراحة بالرواية و يسرد علاقتها باختفاء المغنية الشعبية التى يبحث عنها زوجها دون جدوى إلى أن يخبره شخص يعمل بالأمن بأنها موجودة فى مقر رئيس البلاد وتم تسفيرها إلى إيطاليا للقيام بعملية إجهاض للجنين الذى تكون فى بطنها بعد شهور من علاقتها برئيس البلاد وتنتهى الرواية بسفر زوجها للبحث عنها فى إيطاليا ليلتقيها حال وصوله لمطار روما وهى محاطة بحراس أمنين فى بواية العودة لليبيا .
الرواية صغيرة فى حجمها وأقرب إلى النوفيليا منها إلى الرواية وبسيطة فى أسلوب سردها الذى يعمل على كشف حوادث وقعت فى تسعينيات القرن الماضى بأسلوب بسيط وسلس حاول أن يلامس مجريات مخفية كان يهمس بها سرا من هم على مقربة من دوائر السلطة السياسبة دون أن يجرؤ أحد على كشفها ولكن الكاتب الراحل عبد الرسول العريبى حاول عبر روايته أن يسردها قبل رحيله المفاجىء فى رواية بسيطة و سلسلة فى سردها الروائى.
إصدارات الكويت الثقافية.. ذاكرة الورق وبداية المعرفة
إنتصار بوراوى تمتدّ عرى علاقتي بإصدارات دولة الكويت الثقافية، إلى زمان بعيد في الذاكرة؛ إذ استهللتُ ملامستها منذ فجر التعليم الابتدا...
-
إنتصار بوراوى زينب البرعصي شاعرة تكتب الشعر بماء القلب، وتتجلى في نصوصها تلك المشاغبة الجميلة للحياة وللتفاصيل والأشياء من حولها، ...
-
إنتصار بوراوى تُعدّ الرواية مرآةً تعكس رؤى الكتاب الفلسفية والاجتماعية، وكثيرًا ما تختار النصوص الروائية تفكيك الأفكار السائدة، لتقديم...
-
إنتصار بوراوى بالأمس تلقّى الوسط الثقافي الليبي خبر إصابة الدكتور الحصادي بمرض السرطان. وقد كان وقع هذا الخبر مؤلمًا على الوسط الثقافي وا...






