الخميس، 23 ديسمبر 2021
رباب أدهم.. ودروب الحياة بين عمان وبيروت وطرابلس
جمعية الدفاع الطرابلسي البرقاوي
تصف الكاتبة بدقة متناهية البيت ،الذى قطنت به العائلة في قرية المفرق ومدرستها الابتدائية وتفاصيل مدرساتها وأسماءهن، وطريقة ملابسهن والأحداث اليومية بالمدرسة وصديقات الطفولة، والحياة بالقرية والصلة بالجيران الذين كان منهم بعض العائلات الليبية التي هاجرت للأردن، مثل أسرة على باشا العابدية، ومحمد على الأوجلى، ومحمد بن عيسى وغيرهم، ثم تتحدث الكاتبة عن انتقالها للعاصمة عمان حيث بيت جدها للالتحاق بالدراسة، في المدرسة الثانوية للبنات لعدم وجود مدرسة ثانوية فى قرية المفرق، وتسرد السيدة رباب أدهم بأسلوبها الشيق الجميل تفاصيل كثيرة عن الحياة فى بيت جدها لأمها وهى العائلة الليبية من “آلِ الجهمى” التى هاجرت الى الاردن هربا من الاستعمار الإيطالي.
وبهذا تعتبر السيدة رباب أدهم من الطالبات الرائدات الليبيات في الدراسة بالجامعة الامريكية في بيروت وحققت السبق كأول فتاة ليبية تدرس ببالجامعة الامريكية فى بيروت الأمريكية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إصدارات الكويت الثقافية.. ذاكرة الورق وبداية المعرفة
إنتصار بوراوى تمتدّ عرى علاقتي بإصدارات دولة الكويت الثقافية، إلى زمان بعيد في الذاكرة؛ إذ استهللتُ ملامستها منذ فجر التعليم الابتدا...
-
إنتصار بوراوى زينب البرعصي شاعرة تكتب الشعر بماء القلب، وتتجلى في نصوصها تلك المشاغبة الجميلة للحياة وللتفاصيل والأشياء من حولها، ...
-
إنتصار بوراوى تُعدّ الرواية مرآةً تعكس رؤى الكتاب الفلسفية والاجتماعية، وكثيرًا ما تختار النصوص الروائية تفكيك الأفكار السائدة، لتقديم...
-
إنتصار بوراوى بالأمس تلقّى الوسط الثقافي الليبي خبر إصابة الدكتور الحصادي بمرض السرطان. وقد كان وقع هذا الخبر مؤلمًا على الوسط الثقافي وا...
.jpg)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق